السيد محمد حسين الطهراني
338
نور ملكوت قرآن از قسمت أنوار الملكوت (فارسى)
( و سوگند به صبر و شكيبائى خودم كه : من به شماتتكنندگان نشان مىدهم كه : من از دگرگونى روزگار ذليل و مسكين و فروتن نخواهم شد . ) « * » و ديديم كه : ابن فارض ، دربارهء همين انسانى كه به مقامات عاليه مىرسد كه : در هيچ ذهنى نمىگنجد ، و در حرم عزّ و حريم امن و امان إلهى وارد مىشود ،
--> - فأجبتها أمّا لجسمي إنّه * أودى بنىّ من البلاد فودّعوا أودى بنىّ فأعقبونى حسرة * بعد السّرور و عبرة ما تقلع و از اين قصيده است : و لقد حرصت بأن ادافع عنهم * و إذا المنيّة أقبلت لا تدفع و إذا المنيّة أنشبت أظفارها * ألفيت كلّ تميمة لا تنفع و تجلّدى للشّامتين أريهم * أنّ لريب الدّهر لا اتضعضع لا بدّ من تلف مقيم فانتظر * أ بأرض قومك أم باخرى المضجع و اين قصيده قريب به هفتاد بيت است . و شيخ عبد الخالف در تعليقهء آن گويد : بنى هاشم در مرض مرگ معاويه براى عيادت او رفتند ، و او إذن بدخول نداد ، تا آنكه او را بر بالش نشاندند ، تا ضعف او را نبينند . و چون از نزد او بيرون رفتند بدين بيت تمثّل جست : و تجلدى للشامتين اريهم ، الخ . أحوال أبو ذؤيب را نيز أبو الفرج اصفهانى در اغانى ، طبع ساسى ، ج 6 ، ص 56 تا ص 61 آورده است . و از اين قصيدهء معروفهء عينيّهء وى چهار بيت را ذكر كرده است . ( * ) - اميرالمؤمنين عليه السلام در خطبهء 174 از نهج البلاغه ، عبارتى دارند بدين صورت : فرحم الله رجلا نزع عن شهوته ؛ و قمع هوى نفسه . فإنّ هذه النّفس أبعد شيىء منزعا ؛ و إنّها لا تزال تنزع إلى معصية فى هوى . ابن أبى الحديد در شرح عبارت أبعد شيىء منزعا ، درج 10 ص 17 و 18 گويد : منزعا اى مذهبا ؛ قال أبو ذويب : و النّفس راغبة إذا رغّبتها * و إذا تردّ إلى قليل تنفع 1 و من الكلام المروى عنه عليه السّلام - و يروى أيضا عن غيره : « أيّها النّاس إنّ هذه النّفوس طلعة فإلّا تقدعوها تنزع بكم إلى شرّ غاية . و قال الشّاعر : و ما النّفس إلّا حيث يجعلها الفتى * فإن اطمعت تاقت و إلّا تسلّت و از جملهء أبيات قصيدهء برده است كه بوصيرى در احوال و عظمت و مجد رسول الله سروده است : و النّفس كالطّفل إن تهمله شبّ على * حبّ الرّضاع و إن تفطمه ينفطم